أحفظ رواية مسعر عن سليمان.
وقد يجتمع جماعة من الأقران في حديث واحد، كالحديث في «مسند أحمد» عن ابن ابي خيثمة زُهير بن حرب، عن يحيى بن معين، عن علي بن المديني، عن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: كن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يأخذن من شعورهن حتى يكون كالوَفْرَة، فأَحمد والأربعة فوقه خمستهم أقران.
فقوله: «مدبجًا» بالنصب بدلًا من قِسْمَين.
وقوله: «وغيَره» بالنصب عطفًا على «مدبجًا» ، أي: واعدُد ذلك قسمين: مدبجًا وغيره.
وقوله: «انفراد» خبر مبتدأ محذوف، أي: وهو انفراد «فَذ» .
قلت: و «فذ» بالفاء، والذال المعجمة، أي: انفراد أحد القَرِينين عن الآخر.