وقوله:
914 -وَالِدُ عَامِرٍ كَذَا السَّلْمَانِي ... وَابْنُ حُمَيْدٍ وَوَلَدْ سُفْيَان
915 -كُلُّهُمُ عَبِيْدَةٌ مُكَبَّرُ ... لَكِنْ عُبَيْدٌ عِنْدَهُمْ مُصَغَّرُ
الشرح: من ذلك عبيدة بفتح العين، وضمها، وفي آخره هاء التأنيث [1] .
والأول أربعة في الكتب الثلاثة:
عامر بن عَبيدة الباهلي، وضبطه المهلب بضم العين، ووهمه صاحب «المشارق» ، ووقع ذكره في البخاري في كتاب «الأحكام» .
والثاني: ابن عمرو السلماني، في حديثه فيهما.
الثالث: ابن حُميد، روى له البخاري.
والرابع: ابن سفيان الحضرمي حديثه في «الموطأ» و «صحيح مسلم» ، وليس له عندهما إلا حديث واحد، وهو حديث أبي هريرة في تحريم كل ذي ناب من السباع، وفي «صحيح البخاري» أن الزبير قال: لقيت يوم بدر عَبيدة بن سعيد بن العاصي ... الحديث، والمعروف فيه الضم، وذكر في «المشارق» أن البخاري ذكره بالضم، وأنه حكى عنه الحميدي الفتح والضم.
وقوله: «لكن» (خ) من ذلك عبيد بضم العين وفتحها، بلا هاء آخره [2] .
فالأول: جميع ما في الكتب الثلاثة حيث وقع، والثاني اسم جماعة من
(1) أي: عَبيدة وعُبَيدة.
(2) أي: عُبيد وعَبيد.