الزهري يتمثل بهذين البيتين:
النفس هاربة والموت يطلبها ... وكل عثرة رجل عندها زللُ
والمرء يسعى بما يسعى لوارثه ... والقبر وارث ما يسعى له الرجل
انتهى.
قال شيخنا: ووهم ابن الصلاح فأدخل الخليل بن محمد الأصبهاني، وزعم أنه ابن أحمد تبعًا لابن الجوزي، وأبي الفضل الهروي، فلذلك أسقطه (ن) ، وجعل مكانه في (ش) [1] البصري الراوي عن عكرمة، وزاد (ن) ، علي بن الصلاح في (ش) وهم [2] : البغدادي، والشاعر المصري [3] ، والجوسقي الصرصري.
وقوله:
928 -وَأَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَجَدُّهُ ... حَمْدَانُ هُمْ أَرْبَعَةٌ تَعُدُّهُ
الشرح: من القسم الثاني، وهو: من اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم وأجدادهم، مثل أحمد بن جعفر بن حمدان، وهم أربعة متعاصرون، كلٌّ منهم يروي عن من اسمه عبد الله.
الأول: القطيعي أبو بكر، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل «المسند» .
والثاني: أبو بكر السَّقَطي، عن عبد الله بن أحمد الدَّوْرَقي، وجاوز المائة.
(2) أي: والذين زادهم هم ...
(3) في الأصل: البصري. خطأ، والتصحيح من المصدر.