الأول: عاصم بن عدي العجلاني، صاحب عويمر العجلاني في قصة اللِّعان [172 - ب] .
والثاني: المنتجع جَدُّ ناجية.
والثالث: اللَّجْلَاج العامري.
والرابع: سعد بن جُنادة العوفي الأنصاري.
والخامس: عدي بن حاتم الطائي.
والسادس: نافع أبو سليمان العبدي.
وقوله:
967 -وَقُبِضَ الثَّوْرِيُّ عَامَ إحْدَى ... مِنْ بَعْدِ سِتِّيْنَ وَقَرْنٍ عُدَّا
968 -وَبَعْدُ في تِسْعٍ تَلِي سَبْعِيْنَا ... وَفَاةُ مَالِكٍ، وَفي الخَمْسِيْنَا
969 -وَمِائَةٍ أَبُو حَنِيْفَةٍ قَضَى ... والشَّافِعِيُّ بَعْدَ قَرْنَيْنِ مَضَى
970 -لأَرْبَعٍ ثُمَّ قَضَى مَأمُوْنَا ... أحْمَدُ في إحْدَى وأَرْبَعِيْنَا
الشرح: ذكر أصحاب المذاهب الخمسة، فقد كان سفيان الثوري معدودًا فيهم، قَلَّدَهُ جماعة إلى بعد القرن الخامس، وممن ذَكَرَهُ معهم الغزالي في «الإحياء» ، فتوفى أبو عبد الله سفيان الثوري سنة إحدى وستين ومائة بالبصرة، فيما نصه الطيالسي أبو داود، وابن معين، وابن سعد، مدعيًا الاتفاق عليه، وقيل غير ذلك.
وقوله: «وبَعْدُ» (خ) يعني أنه توفي مالك بن أنس بالمدينة سنة تسع