ش: فبكذب يتعلق بـ «اتُّهَم» ، و «لم يكن» (ح) هو بمعنى [1] : ولا يكون الحديث شاذًا (خ) .
وأورد على الحد المذكور في قوله: «ولم يكن» (خ) بأن الترمذي حَسَّنَ أحاديث لا تروى إلا من حديث واحد، كحديث إسرائيل، عن يوسف بن أبي بردة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال: غفرانك» فإنه قال فيه: «حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل عن يوسف بن أبي بردة، ولا نعرف في هذا الباب إلا حديث عائشة» ، انتهى.
وقوله: [13 - أ]
53 -وَقِيْلَ: مَا ضَعْفٌ قَرِيْبٌ مُحْتَمَلْ ... فِيْهِ، وَمَا بِكُلِّ ذَا حَدٌّ حَصَلْ
هذا قول آخر في الحديث [2] الحسن نَصَّ عليه ابن الجوزي في «العلل المتناهية» و «الموضوعات» : «الحديث الذي فيه ضعف قريب محتمل هو الحديث الحسن» . وبه أراد ابن الصلاح: ببعض [3] المتأخرين، واعترضه القشيري.
قال ابن الصلاح [بعد] [4] ما ذكر هذه الحدود الثلاثة: «كل هذا مُستبهَم لا
(1) في الأصل: معنى.
(2) في الأصل: حديث.
(3) في الأصل: بعض.
(4) في الأصل: أما .. وما أثبتناه من المصدر.