فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا" [1]
وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه -قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"إنَّ من أحبكم إليَّ أحسنكم أخلاقا" [2]
وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"إنَّ من خياركم أحسنكم أخلاقا" [3]
وعن أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنهاـ قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إنَّ المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة قائم الليل وصائم النهار" [4]
أما حسن خلقه - صلى الله عليه وسلم - ورفقه فنسيج وحده.
عن أنس بن مالك قال: كانت امرأة في عقلها شيء قالت: يا رسول الله إنَّ لي إليك حاجة، فقال: يا أم فلان انظري أي السكك شئت حتى أقضي لك حاجتك، فخلا معها في بعض الطرق حتى فرغت من حاجتها ثم رجع. [5]
كان - صلى الله عليه وسلم -إذا جاء الغداة جاء خدم المدينة بآنيتهم فيها الماء، ما يؤتي بإناء إلا غمس يده فيه وربما جاؤوا في الغداة الباردة فيغمس يده فيها. [6]
(1) أخرجه الترمذي (1162) ك الرضاع، باب ما جاء في حق المرأة على زوجها وقال: حسن صحيح، وأبو داود (4682) ك السنة، باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه.
والإمام أحمد (2/ 250،472،527) ،وصححه الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في الصحيحة (751) ، وصحيح الترمذي (928) ، وصحيح أبو داود (3916) .
(2) أخرجه البخاري (3760) ك المناقب، باب مناقب ابن مسعود.
(3) جزء من حديث متفق عليه، أخرجه البخاري (3559) ك المناقب، باب صفة النبي ـ واللفظ له ـ ومسلم (2321) ك الفضائل، باب كثرة صيامه.
(4) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (6/ 90) ـ واللفظ له ـ، وأبو داود (4798) ك الأدب، باب في حسن الخلق. وصححه الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في صحيح أبي داود (4013) .
(5) أخرجه مسلم (2326) ك الفضائل، باب قرب النبي من الناس وتبركهم به.
(6) أخرجه مسلم (2324) في الموضع السابق.