اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين.
قال - صلى الله عليه وسلم:"والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه" [1]
وقال - صلى الله عليه وسلم -"من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كربات يوم القيامة" [2] فمن أدى حقوق الأخوة أحاطه الله بعنايته ورعايته.
ثالثا: نيل الأمن والسرور وأن الله يظله بظله يوم القيامة.
فمن السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظله إلا ظله"رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه" [3]
رابعا: الأمن من الوقوع في الشرك
فلا يتسرب إلى من يحب في الله الإشراك بالله جلا وعلا، فلا يقع في الشرك ـ أعنى شرك الأنداد ـ.
قال تعالى:"وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ" [البقرة / 165] .
فالذي يحبك في الله يحبك لأنك عبد الله، أمَّا الآخر فقد يحبك كحب الله أو
(1) أخرجه مسلم (2699) ك الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر.
(2) الحديث السابق.
(3) متفق عليه أخرجه البخاري (660) ك الأذان، باب من جلس في المسجد ينتظر الصلة وفضل المساجد ومسلم (1031) ك الزكاة، باب إخفاء الصدقة.