لو سقيته وجدت ذلك عندي" [1] "
فينبغي أن يكون ذلك في أول المرض، لقوله:"إذا مرض فعده" [2] .
ذلك قال بعض أهل العلم: تستحب العيادة طرفي النهار بكرة وعشيًّا، وتكره وسط النهار.
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على أعرابي يعوده، قال: وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل على مريض يعوده قال:"لا بأس طهور إن شاء الله". فقال له: لا بأس طهور إن شاء الله [3] .
وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أتى مريضا أو أتي به قال:"أذهب الباس رب الناس اشف وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما" [4] .
وفي رواية: كان يرقي يقول:"امسح الباس، رب الناس، بيدك الشفاء لا كاشف له إلا أنت" [5]
(1) أخرجه مسلم (2569) الموضع السابق.
(2) جزء من حديث أخرجه مسلم (2162) ك السلام، باب من حق المسلم للمسلم رد السلام.
(3) أخرجه البخاري (3616) ك المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام.
(4) متفق عليه أخرجه البخاري (5675) ك المرضى، باب دعاء العائد للمريض، ومسلم (2191) ك السلام، باب استحباب رقية المريض.
(5) متفق عليه. أخرجه البخاري (5744) ك الطب، باب رقية النبي، ومسلم في الموضع السابق.