عزّ وجلّ، ألا ومن كانت عنده أمانة فليؤدّها إلى من ائتمنه عليها» .
وبسط يديه، وقال: «ألا هل بلّغت؟! ألا هل بلّغت؟!» .
ثمّ قال: «ليبلّغ الشاهد الغائب، فإنّه ربّ مبلّغ أسعد من سامع» «1» .
(1) أخرجه الإمام أحمد في المسند [5/ 73] عن أبي حرة الرقاشي عن عمّه، وقال الهيثمي في المجمع (3/ 266) : رواه أحمد، وأبو حرة الرقاشي وثّقه أبو داود وضعّفه ابن معين، وفيه عليّ بن زيد وفيه كلام.