فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 743

ولمّا قدم عليه عديّ بن حاتم الطائيّ، دعاه إلى منزله فألقت إليه الجارية وسادة يجلس عليها، فجعلها بينه وبين عديّ، وجلس على الأرض.

قال عديّ: فعرفت أنّه ليس بملك «1» .

وعن أنس- رضي الله عنه- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود المريض، ويشهد الجنازة، ويركب الحمار، ويجيب دعوة العبد «2» .

وعن جابر- رضي الله عنه- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخلّف في المسير فيزجي «3» الضعيف ويدعو له «4» .

وعن أنس- رضي الله عنه- أنّه كان صلى الله عليه وسلم يدعى إلى خبز الشعير والإهالة «5» السّنخة «6» ، فيجيب «7» .

-المسند، (3/ 198- 215) ، وجمع الفوائد، ج 2، كتاب المناقب، باب صفاته وأخلاقه صلى الله عليه وسلم.

(1) زاد المعاد: ج 1، ص 43.

(2) أخرجه الترمذي في «الشمائل» باب: تواضع النبي صلى الله عليه وسلم، [برقم (328) ، وأخرجه في جامعه في أبواب الجنائز، باب آخر في سنة عيادة المريض وشهود الجنازة، برقم (1017) ، وابن ماجه في أبواب الزهد، باب البراءة من الكبر والتواضع، برقم (4178) ، والحديث ضعيف فيه مسلم الأعور، قال الدارقطني في علله (2/ 162) : ضعيف] .

(3) [أي يسوقه ليلحقه بالرّفاق] .

(4) ذكره المنذري في «الترغيب والترهيب» . [وأخرجه أبو داود في كتاب الجهاد، باب لزوم الساقة، برقم (2639) ] .

(5) الإهالة: كل شيء من الأدهان مما يؤتدم به.

(6) السنخة: المتغيرة الريح.

(7) أخرجه الترمذي في الشمائل، في باب «تواضع النّبي صلى الله عليه وسلم» [برقم (328) ، وأخرجه في جامعه في أبواب الجنائز، باب في سنة عيادة المريض وشهود الجنازة، برقم (1017) ، وأحمد في المسند (3/ 133- 208) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت