الصفحة 2 من 20

احذري التلفون يا فتاة الإسلام

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله, فلا مضل له ومن يضلل, فلا هادي له, وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين أما بعد:

أقول لكن: ماذا أصاب بعض النساء اليوم, تركن كتاب الله وسنة رسوله, وقلدن المرأة الغربية, وبتبجح يقلن- نحن بنات الإسلام- يرفضن تعاليم الإسلام, وبتطاول يقلن- نحن مسلمات- أما ترون ما يحصل في الأسواق؛ تخرج بعض النساء إلى الأسواق في أسوأ حال, تقلدن الأجانب، لباسهن تغير, والأرجل امتدت, تخرج بلباس مغرٍٍ؛ إما قصير, وإما طويل ضيق وبه فتحه، تلبس العبائة القصيرة يفتحها الهواء أحيانًا وترفعها هي نفسها عمدًا أحيانًا أخرى, تكشف ذراعيها؛ كأنها تقول للرجال شاهدوا ما علي, إنها فتنة كبرى ومحنة عظمى نمر بها في عصرنا الحاضر.

أين بنات الإسلام .. هل هن يجتمعن ليتدارسن القرآن الكريم .. إنهن يجتمعن على اللهو والباطل وعلى السهر وعلى أشرطة الفيديو وسماع الأغاني الماجنة .. يجتمعن أحيانًا على جهاز الهاتف يتحدثن مع الرجال، قد أخلُّوا بالدين والأدب في قصص الحب والغرام، تركن الصلاة, ونسين النداء, وألقين بالقرآن, وتمسكن بحطام الدنيا الفاني، يمسكن الهاتف لا لسؤال عن حال الأهل والقارب ولا للاطمئنان على الآخرين؛ ولكن لإزعاج الآخرين، وللبحث عن زوج المستقبل الذي لن يكون لهن أبدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت