عاشت المسكينة في جحيم خلقته لنفسها؛ ماذا استفادت وبماذا رجعت! بالذلة والمهانة، هذه قصة من ملايين القصص وهذه ضحية من ضحايا كثيرات.
اعلمن أخواتي المسلمات أن الرجل الأجنبي عنكن كالذئب، وأنتن مثل النعجة؛ ففري منه فرار النعجة من الذئب؛ الذئب لا يريد من النعجة إلا لحمها، فالذي يريده منك الرجل أعز عليك من اللحم عند النعجة وشرٌّ عليك من الموت على النعجة.
يريدون منك أعزَّ شيء عليك؛ عفافك الذي به تشرفين وتفتخرين وبه تعيشين، وحياة البنت التي فجعها الرجل بعفافها أشد عليها بمئة مرة من الموت على النعجة التي فجعها الذئب بلحمها.
هذه هي المرأة اليوم تستهتر بعرضها وتعرض نفسها للمهالك وتقول: أنا قادرة على أن أحمي نفسي وأصون عرضي؛ تلطخ شرفها وشرف أهلها وسمعتها وسمعة أهلها ولا تبالي ولا تندم إلا حين لا ينفع الندم، ولا يقتصر الأمر على الهاتف؛ ولكن يشمل الرسائل والمقابلات وتزداد الفتن يومًا بعد يوم .. وبهذا بناتنا اليوم يرمين بأنفسهن إلى التهلكة وإلى النار غير مباليات؛ رغبة في إرضاء شهواتهن، ولو كان على حساب الدين.
التقت معه في السوق، كان يلاحقها بنطراته، ويتبعها في كل مكان في أي محل من محلات السوق - طبعًا لا محرم معها - متزينة