ما هو مقياس المرأة المسلمة؟
وما هو الميزان الذي تزن به ابنة الإسلام؟
إنه الدين، العفاف، الحشمة، الطهر، النسب، الأخلاق. ليكن بمعلوم الفتيات المسلمات أن هذه الأمور التي ذكرتها هي المطالب اِلأولى للراغب في الزواج؛ يريد فتاة ذات دين وخلق وعفاف وأدب، مهما كان هو منحرف، مهما خل، مهما تقابل وتعرف على بنات؛ إذا جاء وقت الجد وأراد أن يختار شريكة حياته يبدأ يبحث عن امرأة تصلح لأن تكون أُمًّا صالحة لأبنائه، ولن يجد أُمًّا صالحة إلا عند ذات الدين والخلق.
فلا صحة لما يقال أن الزواج السعيد يأتي عن طريق المغازلة أو الحب والتعارف قبل الزواج؛ لأن الرجل لا يأخذ شريكة حياته وأُم أولاده، لا يختارها ويأخذها من الشارع، ولا عبر الهاتف ولا من النافذة.
وليكن ما توقعته الفتاة صحيحا وتزوجت ممن كان يتحدث إليها هاتفيًا أو ممن تعرفت عليه قبل الزواج الشرعي- فبعد الزواج تنقلب الموازين، والسعادة التي حلمت بها تصبح تعاسة؛ لأن الشك يدب إلى قلب الرجل ويقول: كما خدعت ربها ودينها وأهلها وتقابلت معي فلا آمن على نفسي منها؛ فقد تخدعني وتتعرف على غيري؛ إن المرأة كالأصداف البحرية إذا أخذ ما بداخلها رميت على قارعة الطريق؛ فالمرأة إذا ذهب عفافها أصبحت كأوعية القمامة فترمى.