1 -فأولها قد يكون بسبب ضعف الإيمان بالله وعدم الشعور بمراقبة الله وترك واجبات الدين التي تعصم الإنسان من الفواحش .. ونسيان الآخرة والموت والقبر وظلمته والصراط والحشر والجزاء والبعث والنار.
اعتقدت في وقت من الأوقات أن الأهل غابوا .. لا يراها أحد، فقامت بما قامت به؛ ممن تتذكر أن الله يراقبها ويحاسبها لا تقدم على المعاصي .. لا تكشف في وقت ما عن وجهها، وما تلين صوتها للرجال وما تظهر زينتها ... لكنه ضعف الإيمان بالله واللجوء إلى الشهوات والركون إلى الدنيا.
بعض الفتيات يكون عندها قلة علم ولا تتفقه بالدين، ما تحاول في وقت من الأوقات إلى مسك كتاب الله وقراءته أو معرفة تفسير الآيات التي تقرؤها، ما فكرت إحداهن أن تقرأ شيئًا عن سير الصحابيات الجليلات وعن الإسلام وتاريخه، وما فكرت إحداهن أن تحاول حفظ بعض الآيات القرآنية التي تنفعها في الدين والدنيا، ولكن في أي شيء تنفقه بنت اليوم؟! في قصص الحب والغرام والتي يؤلفها ويروجها ويبيعها وينشرها من لا دين له، تعكف الفتاة على حفظ نصوص الشعر والغزل والغرام، ولو سألتها عن آيات من كتاب الله لا تعرف شيئًا.
تعكف على قراءة المجلات الهابطة التي تهدم الأخلاق فما لا ينفع يجلب ويقرأ، وما ينفع يلقى ويهمل، وصرنا نرى المصاحف في كل بيت، ولكن على أرفف المكتبات للزينة والغبار لا للقراءة والخشوع والتدبر.