الصفحة 9 من 20

إنه أمر عظيم وهول كبير .. تنُّور من أسفله واسع وأعلاه ضيق؛ يخرج من أسفله النار يلقي الله فيه الزناة رجالًا ونساءً عراة ليحرقهم من أسفلهم، فإذا ألقوا فيها صاحوا من شدة الحر واللهيب .. يعذبهم الله بعذاب من جنس العمل، ما حال الرجل بعد أن يَسرق من الفتاة حياتها وجوهرة قلبها؛ سينساها ويذهب ليبحث عن مغفلة أخرى ليسرق منها عرضها.

أما هي .. تتألم من ثقل الحمل في بطنها والهم في نفسها ووصمة العار على جبينها، المجتمع قد يغفر للشاب؛ يقولون: شاب أذنب وطاش في لحظة وتاب. أما المرأة تبقى في حياة الخزي والعار طول الحياة لا يغفر لها المجتمع أبدا وإن تابت ... فإذا وقعت الفاحشة فالزمان لا يرحم سواء كان من الأقارب أو المجتمع أو زميل الدراسة أو حتى الرجال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت