جاءنا الإسلام بكرامتنا فرفضناها، وجاءنا الشيطان بمذلتنا فقلناها؛ أي عقل يصور لأي فتاة أن تقوم بما تقوم به من المغازلة وإهدار الوقت الذي أمرنا بالمحافظة عليه.
جاء الإسلام بالمبادئ السمحة التي فيها كرامة المرأة وعزتها؛ قال تعالى: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور: 31] .
هذه الآيات نزلت في أمهات المؤمنين الطاهرات العفيفات القانتات وفي أفضل القرون نزلت وبوجود الرسول - صلى الله عليه وسلم -؛ فما بالكن بنا في القرن الرابع عشر، قال - صلى الله عليه وسلم: «لا يخلون رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما» .
قال تعالى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور: 31] .
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [الأنفال: 27] .
وقال تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33] .