الصفحة 11 من 31

يعلم أنها تناقض التوحيد، فهل يؤاخذ بذلك؟

-الأصم البالغ العاقل يؤاخذ بما يؤاخذ به غيره حسب علمه ومعرفته، فإذا كان يعلم أن هذه الكلمة التي نطقها أو أشار بها تُناقض توحيده وإسلامه ونطقها عالما عامدًا ذاكرًا؛ فإنه ينتقض توحيده، ويجب عليه التوبة والإنابة.

هل يلزم الأصم اعتقاد ما يعتقده السوي في صفات الله الذاتية والفعلية؟

-لا يُكلف من الإيمان بأسماء الله وصفاته إلا بما يستطيع، مثل أن يفهم أن الله يسمع كل شيء، ويرى كل شيء ويعلم كل شيء.

-إذا علم الأصم هذا الاعتقاد وجاء بما يناقضه إشارة أو كتابة، كأن يشير بأن الله لا يسمعه فهل يؤاخذ كما يؤاخذ السويُّ؟

إذا كان بالغا عاقلا عالما بمعنى يقوله أو يشير به عالما بخطورته العقدية ومناقضته للاعتقاد الصحيح؛ فإنه يؤاخذ بما يؤاخذ به السوي، كأن يفعل معصية مختفيا عن الناس، ويعتقد أن الله لا يراه، أو لا يعلم بمعصيته ... الخ.

عند شرح صفات الله تعالى للصم يتحرَّج المعلم كثيرا مخافة التجسيم، مثلا في شرح (أن الله سميع) يشير المعلم إلى السماء ثم إلى أذنه فيفهم الطالب أن الله سميع، وفي شرح ( .. فإنه يراك) يشير المعلم للسماء ثم لعينيه ثم للطالب أمامه، فيفهم الطالب أن الله يرى. لكنه يفهم مع ذلك التمثيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت