-يكثر عند الصم الأخبار عن العبادات التي يقومون بها. فهل يؤثر هذا عليها؟
-حالهم هنا كحال الناطقين، ومرجع ذلك للنية. لكن بعلم الطالب ويُدرب على عدم الإخبار عن العبادات التي ينبغي إسرارها. ويُكرر عليهم معنى الإخلاص لأن الصم كثيرو النسيان.
-ما حكم التسمية عند الوضوء للأصم؟
-الراجح في حكم التسمية عند الوضوء قول الجمهور (الحنفية والمشهور عند المالكية والشافعية وأظهر الروايتين عند أحمد .. ) أنها سنة لا واجبة. وإذا كان المتوضئ أصم فإنه يُسمي بقلبه. ويُشير بالتسمية بأصبعه أو برأسه استحبابا [1] .
-بعض الصم يترك بعض الصلوات بحجة أنه نسى فهل يُؤمر بقضائها؟
-نعم كحال غيره. لعموم قوله - صلى الله عليه وسلم: «من نام عن صلاة أو نسيها، فليصلها إذا ذكرها» .
-إذا كان الأصم عاقلا وبالغا فهل يترك وليُّه أمره بالصلاة أو
(1) أحكام الأخرس 104.