الصفحة 15 من 31

إيقاظه لصلاة الفجر بحجة أنه لا يسمع الآذان؟

-لا، بل هو مسؤول عنه لقوله - صلى الله عليه وسلم: «وكلكم مسئول عن رعيته» .

-إذا كان وليُّ الأصم يأمره بالصلاة ولكنه يتكاسل عنها وأحيانا يحتجُّ بأنه لا يعرف كيفية الصلاة فماذا يصنع معه؟

-أما التكاسل فالواجب على الوليِّ الصبر والاجتهاد في اختيار الطريقة المُثلى التي تُحبب هذه العبادة للأصم كما ننصحه أن يكرر عليه معاني الآيات والأحاديث التي تُرغِّب في الصلاة وتُرهِّب من تركها؛ لأن الأصم كثير النسيان.

-وأما عدم معرفة الصلاة فيجب على الولي تعليم الأصم الصلاة، وليبذل في ذلك جهده وطاقته ولا يَمل حتى يُعذر عند الله.

-هل يجوز للأصم أن يُصلي في البيت ويَحتجُّ بأنه لا يسمع الأذان؟

-لا؛ لأن هناك وسائل أخرى غير السمع تُبين للأصم أن وقت الصلاة قد دخل، فإن كان مع أهله فأهله يُعلمونه ذلك، وإن لم يكن معه أحد فباستطاعته أن يُتابع أوقات الصلوات بالساعات والتقاويم المنتشرة، ولا يُكلفه ذلك شيئا.

-إذا كان الأصم مقيما مع نساء من محارمه وحدهم في البيت، هل يؤذِّن إذا كان ينطق بعض الجمل صحيحة أو يتركون الأذان؟

-يُؤَذِّن قدر استطاعته، كأن يقول: (الله أكبر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت