من أحكام الأصم في العقيدة والشريعة
في العقيدة:
س- هل يلزم الأصمَ النطقُ بالشهادتين؟
1 -إذا كان لا يستطيع النطق أو ينطقها نطقا محرفا غير مفهوم فلا يلزمه ذلك، لكن يلزمه أن يفهم معناها، وأن يعمل بمقتضاها من إفراد الله بالألوهية والربوبية والإيمان بأسمائه وصفاته، والإيمان برسالة محمد - صلى الله عليه وسلم -، وطاعة الله وطاعة رسوله، واجتناب ما نهى الله عنه ونهى عنه رسوله - صلى الله عليه وسلم -. وإن استطاع الإشارة بهما أو كتابتهما لزمه ذلك.
2 -أما إذا كان يستطيع أن ينطق بهما نطقا مفهوما، أو ينطق منهما جملا مفهومة صحيحة المعنى فيلزمه ذلك. كأن يقول: (محمد رسول الله) أو (الله إلهي) .
-الأصم كثير النسيان، وإذا سئل عن كلمة التوحيد لا يتذكرها لا كتابة ولا إشارة فهل يؤاخذ بذلك؟ وهل يلزمه أن يتعلمها في كل مرة نسيها؟
-الذي يلزمه العلمُ بمعناها والإيمان به. أما إذا نسي إشارتها المصطلح عليها عند الصم، أو نسي كتابتها فلا يضره ذلك ما دام يؤمن بما تدل عليه، ويلزمه إن كان نسى مدلولها أن يتعلمه، لأن الأصم إذا عَلِم أنه مسلم وأن محمدا رسول الله، ومعنى الإسلام فالغالب أن هذا المعنى يبقى عنده ولا ينساه.
-إذا نطق الأصم بكلمة تُناقض التوحيد، أو أشار بها، وهو