القيام بهذه الوظيفة، وتُعينهم على البقاء.
-أثناء تعليم الصم للقرآن يقرأ بعضهم قراءة مُعوجة ومكسورة تُحيل المعنى في كثير من الأحيان فهل يُستمر معهم بحجة التعلم واستقامة اللسان، أو تُترك القراءة؟
-يكون عند بعض الصم بقايا سمع ويستطيع مع طول التدريب أن يقيم قراءته، فهذا يُستمر معه، ولا يضر تكسيره للحروف واعوجاج قراءته ما دام في مرحلة التعلم. أما الأصم صمما كُليا فإن التدريب لا يُغني معه شيئا، وإن قرأ بعض الكلمات أو الجمل سليمة فهذا شيء مؤقت سوف ينساه قريبا، وينبغي على المعلم أن يوجه جهده لتدريب الأصم على أشياء أخرى تفيد الطالب الأصم.
-يتم حفظ بعض السور من الأصم عن طريق الكتابة. فهل يلزم بكتابة السور كرسم المصحف أو يُكتفى بأن تكون صحيحة إملائيا؟
-يُكتفى أن تكون صحيحة إملائيا.
-هل يجوز لبعض المعلمين أثناء شرح معاني القرآن أن يُوضح بعض الكلمات لأقصى درجة لتحمل معنى مقبولا عند الطلاب، وقد يُخل ذلك بالمعاني الجزئية علما بأن الطالب يفهم المراد العام من الآية.
-توضيح كلمات وجمل القرآن هو الواجب على معلم الصم حتى يفهموا المراد، وإذا استعصت عليه بعض الكلمات والجمل كتلك التي تحمل مجازات واستعارات فيُعطيهم المعنى العام للآية، لكن يجب عليه أن يتقي الله في ذلك، ويكون فاهما معنى الآية فهما صحيحا، وليراجعها في كتب التفسير.