قال الحكيم:
كفلت لطالب الدنيا بهمٍّ
طويل لا يؤول إلى انقطاع
وذلك في الحياة بغير عز
وفقر لا يدل على اتساع
وشغل ليس يعقبه فراغ
وسعي دائم من كل ساع
أخية: تقول عائشة رضي الله عنها أن الشهر يأتي والشهر والشهران وما أوقد في بيت آل محمد نارٌ ... وكانت حجراته - صلى الله عليه وسلم - في قمة التواضع ..
حتى أن كثيرًا من النساء ربما يستنكفن من بيوت في هذه الأزمنة، ربما تكون في ذلك الزمن قصورًا ..
وما ذاك إلا لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - يعرف حقيقة الدنيا وأنها حجر عثرة على الطريق إلى الآخرة، فلذلك كان زاهدًا فيها - صلى الله عليه وسلم -.
أخية .. الدنيا جميلة .. ساحرة .. تسحر القلوب والأبصار .. وهذا من تمام الابتلاء والاختبار.
«الدنيا حلوة خضرة، وإن الله تعالى مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء» رواه مسلم.
التنافس المذموم والتنافس المحمود على لذائذ هذه الدنيا التي لا تساوي جديا أسكا ميتًا.
فوالله للدنيا أهون على الله من هذا .. أي الجدي الأسك .. بيد