«أما معاوية، فصعلوك لا مال له، وأما أبو الجهم، فلا يضع العصا عن عاتقه» .
خامسا: ذكر من جاهر بالفسق أو البدعة، كالمجاهر بشرب الخمر، وأخذ المكس، وتولي الأمور الباطلة، فيجوز ذكره بما جاهر به، ويحرم ذكره بغيره من العيوب. (ذكره النووي) . ودليله قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «ما أظن فلانا وفلانا يعرفان من ديننا شيئا» . رواه البخاري. وقال الليث بن سعد أحد رواة هذا الحديث: هذان الرجلان كانا من المنافقين.
سادسا: التعريف بالشخص بما فيه من العيب كالأعور والأعرج والأصم والأحول والطويل والقصير ويحرم إطلاقه على جهة التنقيص، ولو أمكن تعريفه بغير ذلك كان أولى (ذكره النووي) . وقد جمعها ابن أبي شريف في قوله:
الذم ليس بغيبة في ستة
متظلم ومعرف ومحذر
ولمظهر فسقا ومستفت ومن
طلب الإعانة في إزالة منكر