حكمها حرام وكبيرة من كبائر الذنوب وجريمة بشعة منكرة، لما ورد من الأخبار عن تحريمها وتحذير فاعلها منها.
ومن ذلك قول الله تعالى: {وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا} [الحجرات: 12] .
وقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «كل المسلم على المسلم حرام دمه، وماله، وعرضه» رواه مسلم.
وقوله - صلى الله عليه وسلم: «من أربى الربا استطالة المرء على عرض أخيه» . رواه البزار.
والأحاديث في الترهيب من الغيبة كثيرة لا يسعها هذا المختصر.