الصفحة 6 من 20

ولا تدابروا ولا يغتب بعضكم بعضا وكونوا عباد الله إخوانا» متفق عليه. أم تجاهلت قول الله تعالى: {وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَاكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ} [الحجرات: 12] .

والحقيقة أن كثيرًا منا قد يقع في الغيبة، ثم بعد ذلك يندم على ما قال .. ويريد ألا يعود إلى الوقوع في أعراض الناس من جديد ... ويسأل عن الوسيلة والعلاج لذلك.

ونحن نعلم أن الغيبة آفة من آفات اللسان ... بل هي من أخطر الآفات ... ومن المعلوم أن لها ولغيرها من مساوئ الأخلاق علاجا، وأن علاجها يكمن في العلم والعمل والعزم الأكيد على عدم العودة لمثل هذه الذنوب والمعاصي. لذا لابد أن تكون لديه رغبة صادقة وهمة عالية حتى يستطيع أن يتغلب على فجور النفس الأمارة بالسوء واللسان اللاذع القاطع.

وقبل أن نتحدث عن العلاج اللازم للابتعاد عن الغيبة لابد أن نبين معنى الغيبة ودوافعها لدى المغتاب، وحكمها في ضوء الكتاب والسنة ومن ثم نقدم العلاج الناجع بإذن الله والله الموفق لكل خير وعليه التكلان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت