إن أهل النفاق لا يشهدون الصلاة وإن شهدوها فإنهم يشهدونها بكسل وخمول وتكاسل وتثاقل، قال تعالى: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا} [النساء: 142]
وقال ابن عمر رضي الله عنهما: «كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا به الظن» [رواه الطبراني وابن خزيمة في صحيحه] .
عن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر رؤياه التي رآها فقال: «إنه أتاني الليلة آتيان، وإنهما قالا لي انطلق وإني انطلقت معهما، وإنا أتينا على رجل مضطجع وإذا آخر قائم عليه بصخرة، وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه فيتهدهد الحجر ها هنا فيتبع الحجر ويأخذه فلا يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان ثم يعود عليه يفعل به مثل ما فعل المرة الأولى» .
قال: «قلت لهما: سبحان الله! ما هذا؟ قال: قالا لي انطلق، قال: فانطلقنا .. » .
وفي آخر الحديث قال: «قالا لي: أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة» [رواه البخاري] .
يا لها من عقوبة عظيمة، عقوبة هذا في قبره فكيف به يوم الحشر والنشور؟
وهذه العقوبة أخي مستمرة معه حتى قيام الساعة ففي رواية أنه