الصفحة 9 من 10

نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ [التحريم: 6] .

وقد كان - صلى الله عليه وسلم - يحرص على إيقاظ أهله للصلاة فمن ذلك ما ورد أنه كان - صلى الله عليه وسلم - يمر بفاطمة رضي الله عنها إذا خرج إلى صلاة الفجر ويقول: «الصلاة يا أهل البيت» {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33] رواه مسلم.

فتوى مهمة:

السؤال: شخص لا يصلي الفجر إلا بعد طلوع الشمس تكاسلًا؛ والعصر لا يصلي إلا قبيل غروب الشمس، بحجة أنَّه يأتي من العمل متأخرًا، مع أذان العصر، وتعبان، فينام، ويترك الصلاة. فما حكم صلاته، وهل يؤثر على الصيام؟

الجواب: تركه لصلاة الصبح من غير نوم ولا نسيان بل تكاسلًا عنها حتى تطلع الشمس، كفر أكبر، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر» [رواه الإمام أحمد وأهل السنن».

وقال - صلى الله عليه وسلم: «بين الرجل وبين الكفر والشرك: ترك الصلاة» [رواه مسلم] ، على الصحيح من قولي العلماء، وعلى هذا القول صيامه غير صحيح.

وأما تأخيره لصلاة العصر إلى قبيل غروب الشمس فذلك من صفات المنافقين، كما بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «تلك صلاة المنافق، يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقرها أربعًا، لا يذكر الله فيها إلا قليلًا» [رواه مسلم] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت