الصفحة 3 من 10

تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون» [رواه البخاري ومسلم] .

الله أكبر يا أخي عندما تحضر إلى صلاة تشهدها ملائكة الرحمن وتشهد لك عند رب العالمين، فيا له من فضل لا يضيعه إلا محروم!

* أيها المسلم: إنك عندما تصلي الفجر مع جماعة المسلمين تكون في ذمة الله وحفظه، وضمانه وأمانه، يحفظك ويرعاك ولا يخلص إليك أحد إلا بإذنه تعالى: فعن جندب بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم» [رواه مسلم] .

فعن أبي موسى - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من صلى البردين دخل الجنة» [رواه البخاري ومسلم] . والبردان: هما الصبح والعصر.

يا من فرطت في هذه الصلاة، تذكر أنك بذلك تضيع على نفسك نورا يضيء لك في وقت أنت أحوجه فيه إليه، وذلك في يوم القيامة يوم الظلمات والحسرات، هناك الناس في حر شديد وظلمة وأهوال، لكن من يشهد هذه الصلاة ويحافظ عليها يكون له نور يضئ له الظلمات ويهتدي به على الصراط كما أخبر بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث قال: «من مشى في ظلمة الليل إلى المساجد لقي الله عز وجل بنور يوم القيامة» [رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن. وصححه الألباني في صحيح الترغيب 424] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت