الصفحة 7 من 10

قال: «يفعل به ما رأيت إلى يوم القيامة» [رواه أحمد] .

فيا عبد الله: إلى متى وأنت في غيك وشهواتك؟

إلى متى وأنت تنام عن الصلاة المكتوبة؟

أما تتوب؟ وترجع إلى علام الغيوب؟

أما تحاسب نفسك وتعاتبها على تقصيرها في جنب الله؟

حاسب نفسك قبل الحساب وزن أعمالك قبل أن توزن.

حاسب هذه النفس، وذكرها بيوم الحساب، هناك يوم: {أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [الزمر: 56 - 58] .

أيها الأخ الفاضل: إني أذكرك في ختام هذه الرسالة ببعض الوسائل التي تعينك إن شاء الله على أداء صلاة الفجر جماعة مع المسلمين، ومن ذلك ما يلي:

1 -الإخلاص لله تعالى، ومجاهدة النفس على أن تقوم للصلاة، والعزم على القيام.

2 -الحرص على أن تنام على طهارة، وقراءة ما ورد من أذكار قبل النوم. فإنك بذلك تنام وقد حرستك ملائكة الرحمن فلا يخلص لك الشيطان، وما ينبغي له وأنت تنام على ذكر الله تعالى.

3 -صلاة الوتر قبل أن تنام. خصوصا إذا لم تكن ممن يقوم في آخر الليل.

4 -عدم السهر إلى ساعة متأخرة من الليل، مما يؤدي إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت