فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ [الأنعام: 90] .
إن في حياة هؤلاء وقصصهم لأمورًا عجيبة تحتاج إلى توقف وتفكر وتدبر؛ كما قال الله تعالى: {فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [الأعراف: 176] ، كما أن في حياتهم وأخبارهم وسيرهم العبرة والذكرى بالقدوة والأسوة الحسنة لأهل الإيمان والتقوى أهل العقول والألباب، نعم .. فقد قال الله تعالى: {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى} [يوسف: 111] .
والله المستعان وعليه التكلان، و لا حول ولا قوة إلا بالله، وإنا لله وإنا إليه راجعون، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليمًا كثيرًا
وكتبه
عبد الله بن عبد اللطيف بن عبد الله العقيل
في شهر صفر 1420 هجرية
الرياض- المملكة العربية السعودية