الصفحة 17 من 38

الدرس الثاني

العبرة الثانية

الثبات والمداومة على الدعوة إلى الله وتعليم العلم، والإفتاء على علم وبصيرة، ونصرة دين الله وكتابه وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والنصح للإسلام والمسلمين في كل مكان، محققًا عالمية الشريعة المحمدية وسعة اهتمام العالم الرباني، واستقامته وثباته على ذلك منذ ما يزيد على خمسين عامًا حتى أتاه اليقين .. ويتضح ذلك جليًا من خلال الآتي:

1 -لقد كان المنهج الأصيل والحبل المتين الذي وفق الله تعالى إليه الشيخ ابن باز وهداه إليه وثبَّته عليه هو:

اعتصامه بكتاب الله العزيز وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، واللذان لا يضل من تمسك بهما أبدًا، ومن اعتصم بهما فقد هدي إلى صراط مستقيم، كما قال الله تعالى: {وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [آل عمران: 101] .

وقال: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} [الإسراء: 9] وقال: {قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [المائدة: 15، 16]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت