فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 226

رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، يومي لعائشة، فقبل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم منها قالت: نقول في ذلك أنزل الله وفي أشباهها: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ [النساء: 128] } }. وفي الحديث: «فيقبل، ويلمس ما دون الوقاع» . وإذا مرض عدل بينهن كما يعدل بينهن صحيحا، بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في مرضه يطاف به على نسائه واشتد مرضه في بيت عائشة، فقال: «عند من أنا غدا، عند من أنا بعد غد، عند من أنا الذي يليه؟» ، فعرفوا ما يريد فحللنه من أيامهن ولياليهن، فمرض في بيت عائشة حتى قبض فيه صلى الله عليه وسلم وكان موته في اليوم الذي كان يدور فيه إلى عائشة.

المستدرك للحاكم: عن أبيه عن عائشة قالت: ما كان يوم أو قل يوم إلا و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يطوف علينا جميعا فيقبل و يلمس ما دون الوقاع فإذا جاء إلى التي هي يومها ثبت عندها.

صحيح أبي داود: قالت عائشة يا ابن أختي كان رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا وكان قل يوم إلا وهو يطوف علينا جميعا فيدنو من كل امرأة من غير مسيس حتى يبلغ إلى التي هو يومها فيبيت عندها ولقد قالت سودة بنت زمعة حين أسنت وفرقت أن يفارقها رسول الله صلى الله عليه و سلم يا رسول الله يومي لعائشة فقبل ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم منها قالت نقول في ذلك أنزل الله تعالى وفي أشباهها أراه قال (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت