شك في ظهور المصلحة فلا يتكَّلم» [1] .
وعن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله! أيُّ المسلمين أفضل؟ قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده» [2] .
وعن سهل بن سعد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة» [3] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزلُّ بها إلى النار أبعد ما بين المشرق والمغرب» [4] .
وعنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: « ... وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى، لا يلقي لها بالًا، يهوي بها في جهنم» [5] .
2 -* كان أبو بكر - رضي الله عنه - يشير إلى لسانه ويقول: «هذا الذي أوردني الموارد» [6] .
وقال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه: «والله الذي لا إله إلا هو، ما شيء أحوج إلى طول سجن من لسان» [7] .
(1) رياض الصالحين، باب (254) .
(2) متفق عليه.
(3) متفق عليه.
(4) متفق عليه.
(5) رواه البخاري.
(6) أخرجه أبو يعلى وأحمد وابن أبي الدنيا ومالك وابن السني وابن أبي عاصم.
(7) أخرجه ابن أبي عاصم.