3 -حُبُّ الثناء، وللأسف أصبح الثناء في وقتنا الحاضر لمن يسخر ويكذب وينقل الأخبار الباطلة على سبيل الإضحاك، وإن تطاول على شرع الله وعباده المؤمنين.
وغالبًا ما يكون هذا المستهزئ مُنشرحَ الصدر عند سماعه ثناء الناس عليه!!
4 -نسيان أو تناسي الوعيد الوارد في حق المستهزئين بالناس، روى البيهقي -رحمه الله تعالى- في (شعب الإيمان) أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنَّ المستهزئين بالناس ليُفتح لأحدهم باب في الجنة، فيقال: هلُم، فيجيء بكربه وغمه، فإذا جاء أُغلق دونه، ثم يفتح له باب آخر، فيقال: هلم، فيجيء بكربه وغمه، فإذا جاء أُغلق دونه، فما يزال كذلك حتى إن الرجل ليفتح له الباب فيقال: هلم، فلا يأتيه من اليأس» .
5 -حب الكفار، وتقليدهم، فالاستهزاء خُلُق من أخلاق أعداء هذا الدين، ثم إن البعض عند ذكر المعجزات النبوية يقع منه شيء من الغمز واللمز والاستهزاء، ولكن عند ذكر المخترعات الغربية، تجده يقف مبهورًا معجبًا!!.
1 -* عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا أو ليسكت» [1] .
قال النووي - رحمه الله عليه: «هذا صريح أنه ينبغي أن لا يتكلم إلا إذا كان الكلام خيرًا، وهو الذي ظهرت مصلحته، ومتى
(1) رواه البخاري ومسلم وأحمد وغيرهم.