الصفحة 9 من 48

غَفُورًا رَحِيمًا [1] .

لله الحمد والمنَّة على فضله وكرمه ولُطفه ورحمته وجميل عفوه.

وسأتناول في هذا البحث الكلام عن التوبة وشروطها، وممن تُقبل؟ ومتى؟ وذلك من خلال الكلام على قوله تعالى في سورة النساء:

{إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} إلى قوله: {أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} .

وسأتكلَّم أولًا عن تفسير هاتَين الآيتين وبيان مفرداتهما ومعناهما، ثم أُتبِع ذلك باستنباط ما فيهما من الفوائد والأحكام، مع تفصيل القول في ذلك.

والله أسأل أن يرزقني الإخلاص في القول والعمل، وصلَّى الله على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

المؤلف

(1) سورة الفرقان، آية: 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت