الصفحة 11 من 48

إنما: أداة حصر [1] ، ويقال لها: كافة ومكفوفة.

لأن"ما"دخلت على"إنَّ"التي تنصب الاسم وترفع الخبر، فكفتها عن العمل، فـ"ما"كافة، و"إنَّ"مكفوفة.

التوبة: مبتدأ مرفوع.

على الله:"على"حرف جار، ولفظ الجلالة مجرور متعلِّق بمحذوف خبر، تقديره: مُستحقَّة على الله، أو واجبة على الله.

الذين: مُتعلِّق بما تعلَّق به"على الله" [2] ، ويُحتمل أن يكون هو الخبر.

والتوبة من الله تنقسم إلى قسمين:

كما قال تعالى: {ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا} [3] ، أي: وفَّقهم للتوبة ليتوبوا [4] .

كما قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} [5] ..

وقال تعالى: وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ

(1) انظر"المحرر الوجيز"4/ 51. والحصر هو إثبات الحكم للمذكور ونفيه عما عداه.

(2) انظر"المحيط"3/ 198.

(3) سورة التوبة، آية: 118.

(4) انظر"مدارج السالكين"1/ 349 - 350.

(5) سورة الشورى، آية: 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت