لأجل ذلك كان جديرًا بالعاقل أن يحذر من تعلق قلبه بشيء من المحرمات، وجديرًا به أن يُلزِم قلبه ولسانه وجوارحه ذكر الله تعالى، وأن يحافظ على طاعة الله حيثما كان، من أجل تلك اللحظة التي إن فاتت وخُذل فيها شَقى شقاوة الأبد.
اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أعمارنا أواخرها، وخير أيامنا يوم نلقاك فيه، اللهم وفِّقنا جميعًا لفعل الخيرات واجتناب المنكرات؟
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
تمَّ تحريره في 24/ 2/1418 هـ
ص. ب 57242
الرياض