الصفحة 9 من 15

من أعظمها، أن يلزم الإنسان طاعة الله وتقواه، ورأس ذلك وأساس تحقيق التوحيد، والحذر من ارتكاب المحرَّمات، والمبادرة إلى التوبة مما تلطَّخ به المرء منها، وأعظم ذلك: الشرك كبيره وصغيره. يقول الربُّ جلَّ شأنه: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48] .

* ومنها: أن يلح المرء في دعاء الله تعالى أن يتوفاه على الإيمان والتقوى.

* ومنها: أن يعمل الإنسان جهده وطاقته في إصلاح ظاهره وباطنه، وأن تكون نيَّته وقصده متوجهة لتحقيق ذلك، فقد جرت سنة الكريم سبحانه أن يوفِّق طالب الحق إليه، وأن يثبِّته عليه، وأن يختم له به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت