عليه رزقه، وأمِنَ الفتَّان».
ومِنْ أسعد الناس بهذا الحديث رجال الأمن وحرس الحدود وبرًّا وبحرًا وجوًّا على اختلاف مواقعهم إذا احتسبوا الأجر ووافتهم المنيَّة على ذلك.
* ومن علامات حُسن الخاتمة: الموت على عمل صالح؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: «مَن قال: لا إله إلا الله ابتغاء وجه الله خُتم له بها دخل الجنة، ومَن صام يومًا ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة، ومَن تصدَّق بصدقة ختم له بها دخل الجنة» رواه الإمام أحمد وغيره.
فهذه نحو من عشرين علامة على حسن الخاتمة عُلمت باستقراء النصوص، وقد نبَّه إليها العلاَّمة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في كتابه القيِّم «أحكام الجنائز» .
وأعلم أخي الكريم أن ظهور شيء من هذه العلامات أو وقوعها للميت، لا يلزم منه الجزمُ بأن صاحبها من أهل الجنة، ولكن يُستبشر له بذلك، كما أن عدم وقوع شيء منها للميت لا يلزم منه الحكم بأنه غير صالح أو نحو ذلك، فهذا كله من الغيب. ولكن يُرجى للمُحسن، ويُخَافُ على المسيء.