الصفحة 7 من 15

قال: «الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغرق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله» .

* ومن علامات حسن الخاتمة: وهو خاص بالنساء: موت المرأة في نفاسها بسبب ولدها، أو وهي حاملٌ.

ومن أدلة ذلك ما رواه الإمام أحمد وغيره بسند صحيح عن عبادة بن الصامت أنه - صلى الله عليه وسلم - أخبر عن الشهداء، فذكر منهم: «والمرأة يقتلها ولدها جمعاء شهادة، يجرها ولدها بسرره إلى الجنة» يعني: بحبل المشيمة الذي يقطع عنه.

* ومنها: الموت بالحرق وذات الجنب.

ومن أدلته أنه - صلى الله عليه وسلم - عدَّد أصنافًا من الشهداء فذكر منهم الحريق، وصاحب ذات الجنب: وهي وَرَمٌ حار يعرض في الغشاء المستبطن للأضلاع. والحديث رواه أبو داود في «سننه» .

* ومنها: الموت بداء السل، حيث أخبر - صلى الله عليه وسلم - أنه شهادة.

ومنها أيضًا: ما دلَّ عليه ما رواه أبو داود والنسائي وغيرهما أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَن قُتِل دون ماله فهو شهيد، ومَن قُتِل دون أهله فهو شهيد، ومَن قُتِل دون دينه فهو شهيد، ومَن قُتِل دون دمه فهو شهيد» .

* ومنها: الموت رباطًا في سبيل الله.

لِما رواه مسلم عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأُجري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت