خامسا: ألا يكون الثوب معطرا فيه إثارة للرجال؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة استعطرت ثم خرجت، فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية» [1] .
سادسا: ألا يكون الثوب فيه تشبُّه بالرجال؛ لحديث: «لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال، والمتشبهين من الرجال بالنساء» [2] .
سابعا: ألا يكون اللباس أو الحجاب ملفتا للنظر بسبب شهرته أو فخامته أو غير ذلك؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: «من لبس ثوب شهرة ألبسه الله يوم القيامة ثوبًا مثله، ثم يلهب فيه النار» [3] .
أختي الطالبة: اعلمي أن هذه الشروط لابدَّ من توفرها حتى تكون المرأة متحجبة ولربها متعبدة، وبقدر ما تخل به من هذه الشروط بقدر ما يكون بها نسبة من التبرج، وتنبهي أختي الطالبة إلى أنه لابد أن يكون مصاحبًا للحجاب اعتقاد أن هذا العمل إنما هو امتثال لأمر الله سبحانه، ويصحبه أيضًا الحشمة والحياء والعفاف والكرامة؛ فالأول ـ أي الحجاب ـ دون الآخر لا ينفع، والعفاف والحياء دون الحجاب لا يكفي.
(1) حسن [صحيح الجامع: 2701] .
(2) صحيح: صحيح الجامع: 5100.
(3) حسن: رواه أبو داود، وابن ماجة [صحيح الجامع: 6526] .