الحَوَر بعد الكور ومن الانتكاسة بعد الهدى.
وقبل الختام: إذا ما أحسست - أختاه - بالوهن والضعف فعليك:
1 -بسرعة اللجوء وطلب الغوث والنجاة من الله - عز وجل - فتَدْعِيه - سبحانه - أن لا يرفع عنك توفيقه، وأن لا يَكِلَك إلى نفسك طرفة عين.
2 -التفكر في أهوال القيامة وسكرات الموت والقبر ونعيم الجنة وجحيم النار، فسرعان ما تطير نفسك شوقًا إلى جنة الله - جل وعلا.
3 -واظبي - أختاه - على محاسبة النفس أولا بأول؛ فإن العبد ينبغي أن يكون له كل يوم وقتًا يحاسب فيه نفسه قبل أن تحاسَبَ أمام الله - عز وجل.
4 -أكثري من مجالسة الصالحين، والبعد عن مجالسة أو مصاحبة صديقات السوء؛ فإن ذلك من أعظم أسباب ثباتِك على الحق وعدم رجوعك عنه.
5 -أكثري من ذكر الله ـ تعالى؛ فإنه سبب في اطمئنان القلب: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} . [الرعد: 28] ؛ فالذكر به تفرَّجُ الكُرُبات وتُزال الملِمَّات، فتأملي ماذا قال نبي الله إبراهيم ـ عليه السلام ـ حينما ألقي في النار؟! قال:"حسبي الله ونعم الوكيل". ونبي الله يونس عليه السلام حينما التقمه الحوت، فصار في ظلمات ثلاث قال: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: