الصفحة 13 من 44

فـ «سترون من عز الإسلام وذل الكفر ما يسوؤكم، وتموتون بغيظكم، فلن تدركوا شفاء ذلك بما تقصدون» [1] ... وهذا أيضًا من مساهماته، {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَاوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [التحريم: 9] .

ومن مساهماته: إقامة الحجة على العباد «فإن العلم انتشر انتشارًا واسعًا بواسطة هذه الأشرطة» [2] .

ومن مساهماته: تيسير مؤنة تبليغ دين الله عز وجل على العلماء وطلبة العلم {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ} [آل عمران: 187] .

فها هو الشريط يُسجل لبعض العلماء أو طلبة العلم فيسمعه أكثر من واحد بل ربما في أكثر من بلد، فكان في هذا تخفيف من مشقة التبليغ، فهو بمثابة غنيمة باردة كما أنه وسيلة سهلة نافعة.

ومن مساهماته تقوية علاقة الناس بالعلماء وطلبة العلم من خلال سماع الناس للصوت الصادق عبر الشريط الإسلامي، وما ذلك إلا لأن العلماء وطلبة العلم «أداة إصلاح للناس كافة، فالناس بلا علماء في جهالة عمياء تعصف بهم رياح الباطل، فإذا غابوا تسود الفوضى وتعظم الفتن وتحل المصائب ... » [3] .

(1) تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن، للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله.

(2) الصحوة الإسلامية (ص 175) .

(3) انظر: «كتاب العلاقة بين العلماء والناس. من قضايا الرأي العام (ص 23) » . للدكتور: سيد محمد ساداتي الشنقيطي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت