الصفحة 39 من 44

إن المرأة في الإسلام مكرمة مصونة بعكس ما كانت عليه في الجاهلية الأولى.

قال الله تعالى: {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} [1] ، فجاء دين الإسلام فغير النظرة السيئة القبيحة إلى النظرة الحسنة الصحيحة.

فأقام لها حقوقا وواجبات وألزمها بحقوق وواجبات، فلها أهميتها ومكانتها في دين الإسلام.

فلا عجب أن نخاطبها ونخصها بالحديث في التعامل مع الشريط الإسلامي من حيث الاستفادة منه ونشره والدلالة عليه في حدود ما تسمح به الشريعة الإسلامية.

أقول: لا عجب من ذلك، فإن الله عز وجل أنزل في كتابه سورة كاملة في (176) آية باسم سورة النساء.

وقد خصص لهن النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما يعظهن ويذكر لهن العلم والفقه.

فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قالت النساء للنبي - صلى الله عليه وسلم: (غلبنا عليك الرجال، فاجعل لنا يوما من نفسك، فوعدهن يوما لقيهن فيه فوعظهن وأمرهن ... ) [رواه البخاري (101) باب هل يُجعل للنساء

(1) سورة النحل، الآيتان: 58، 59.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت