إن معرفة معنى الأشياء والأمور في اللغة العربية يعطي تصورًا ناضجًا لماهية الشيء وحقيقته.
فالشريط في اللغة كما في «المصباح المنير» لأحمد بن محمد الفيومي، المتوفى (577) رحمه الله قال: و «الشَّرِيطُ» [1] خَيْطٌ أو حبلٌ يُفتلُ من خوص.
وفي «القاموس المحيط» للفيروزآبادي المتوفى (817 هـ) رحمه الله في مادة «شرط» قال: «و (الشَّرِيط) خُوصٌ مفتولٌ يُشرطُ به السرير ونحوه» .
فتسمية الشريط بهذا الاسم تسمية صحيحة سائغة الاستعمال.
أما في عرفنا فيمكن أن يعرض الشريط الإسلامي بأنه خيط من البلاستيك لُفَّ في علبة يحتفظ بالصوت، ويمكن سماعه مرة بعد أخرى.
أما قولنا: «الإسلامي» ، فهو لما فيه من ذكر الله وما والاه.
(1) من اللطيف أن صحابيًا اسمه: نُبيط بن شريط الأشجعي [الإصابة 6/ 232] ، وانظر حول نسخته الحديثية [معرفة النسخ ... ص 88، تأليف: بكر أبو زيد] .