الصفحة 6 من 44

لنا جُلساءُ ما نملُّ حديثهم ... ألباء مأمونون غيبًا ومشهدا

يفيدوننا من علمهم علم ما مضى ... وعقلًا وتأديبًا ورأيًا مسدّدًا

بلا فتنة تُخشى ولا سُوءِ عشرةٍ ... ولا نتقي منهم لسانًا ولا يدا

فإن قلت أموات فلست بكاذبٍ ... وإن قلت أحياء فلست مفنَّدا [1]

وقال العلامة محمد بن أحمد السفاريني رحمه الله:

وخير جليس المرء كتب تفيده ... علومًا وآدابًا كعقل مؤيد

وخالط إذا خالطت كل موفق ... من العلماء أهل التقى والتعبد

يفيدك من علم وينهاك عن هوى ... فصاحبه تُهدى من هُداه وترشد

وإياك والهماز إن قمت عنه ... والبذيء فإن المرء بالمرء يقتدي [2]

(1) «تقييد العلم» ص (143) ، للخطيب البغدادي رحمه الله.

(2) تهذيب غذاء الألباب ص (264) ، لمحمد بن حسين يعقوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت