«في ذات صباح من إبريل عام 1877 م تقدم إلى أكاديمية العلوم الفرنسية العالم الفيزيائي (تشارلز كروس) ليسجل لديها فكرة محدثة لتسجيل الأصوات وإعادة سماعها متى شاء مرة ثانية.
ولضعف القدرات المستخدمة حينها لم يتمكن من تطوير جهاز عملي لتنفيذ فكرتهم إلا أن هذه الفكرة لم تخب بعد، حيث رأت النور من شهر ديسمبر من العام نفسه عندما أعلن في الولايات المتحدة الأمريكية كل من (توماس أديسون) ومساعده الميكانيكي (جان كروسي) عن اختراع جهاز عجيب لتسجيل الصوت ومن ثم إعادة سماعه، وأطلق عليه اسم (الفونوغراف) ، وبذلك أسهم جهاز التسجيل الصوتي في إحداث ثورة عارمة في مجال الاتصالات.
وتحفل الأسواق اليوم بالعديد من أنواع التسجيلات الصوتية التي بلغت ذروتها باختراع أشرطة (الكاسيت) عام 1964 م، وهو أصغر الأنظمة التسجيلية حجمًا» [1] .
(1) «مجلة البيان» العدد (37) ، مقال: «المرحلة الإعلامية والشريط الإسلامي» لخالد بن صالح السيف.