الصفحة 5 من 44

ومن الدعوة إلى الله: نشر الشريط الإسلامي.

هذه الوسيلة التي نفع الله بها القاصي والداني، والبعيد والقريب.

فلا إله إلا الله، كم أزال من جهل، ورفع من وهم!! ولا إله إلا الله كم بصَّر من عمى، وأزال من غشاوة.

ولا إله إلا الله كم سُمعت منه آيات الله، وأحاديث رسول الله.

وكم، وكم له من أيادٍ بيضاء تَسُرُّ المؤمنين الصادقين، وتسوء أعداء الدين، فلله الحمد والمنة.

وهذا الموضوع هو محاولة للنهوض بهذا الخير إلى الأمام، وهو إسهام في ذكر جوانب مهمة في الشريط الإسلامي، تأصيلًا له وتفريعًا، وتذكيرًا بأهميته وتبصيرًا، فإن كان صوابًا ما قلت فمن الله وحده، وهو أهل الفضل، وإن كان خطأ ما سطرت فمن نفسي ومن الشيطان، وأستغفر الله منه وهو أهل المغفرة.

وسميته «الشريط الإسلامي جليس صالح» [1] .

(1) لم أرَ فيما اطلعت كتابًا مفردًا في «الشريط الإسلامي» إلا إشارات إلى أهميته.

توجد أشرطة مسجلة في هذا الموضوع لجمع من المشايخ الفضلاء وهي بحمد الله مفيدة ونافعة، منها:

1 -الشريط الإسلامي ما له وما عليه، للشيخ سلمان بن فهد حفظه الله.

2 -حتى نستفيد من الشريط الإسلامي، للشيخ عادل آل عبد العالي حفظه الله.

3 -أهمية الشريط الإسلامي، للشيخ محمد المحيسني حفظه الله، وغيرها.

ولقد استفدت منها في رسالتي هذه، فجزى الله الجميع خيرًا.

ثم وقفت بعد نهاية كتابتي هذه على كتاب بعنوان «حتى نستفيد من الشريط الإسلامي» للشيخ عادل آل عبد العالي وفقه الله، وهو مفيد في بابه جزاه الله خيرًا. وقد توافقنا في بعض النقول والأفكار بدون قصد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت