والتمييز بينها فتستشير طالب علم تثق به أو تسأل الموظف بالتسجيلات فيدلك على المفيد.
2 -نوعية الشريط وحال المستمع، وهذه نقطة مهمة، فبعض الأشرطة يصح أن يسمع في مكان دون مكان أو زمان دون آخر، أو أن يسمع في جمع أو على انفراد أو في حالة نفسية جيدة أو العكس.
فأعطِ لكل لبسة لبوسها ... إما نعيمها وإما بؤسها
فمثلًا: الأشرطة القرآنية تصلح أن تسمع في السيارة أو في البيت أو في جمع أو على انفراد، بينما الدروس العلمية لا تصلح أن تسمع إلا في البيت وعلى انفراد حتى يتسنى لك استخراج الفوائد العلمية وكتابتها، وقد تكون الفتاوى مثلها؛ لأن البعض قد يسمع الفتوى في السيارة مثلًا فيأخذ جزءًا من الفتوى، ثم يشغل ذهنه عنها فلا يضبطها ضبطًا جيدًا, فالشريط المناسب في الوقت المناسب والمكان المناسب.
على أنني أقول: إن الناس قدرات، وكلٌ أعلم بحاله، وما هو أنفع له. والله أعلم.
3 -قبل شراء الشريط استمع إلى بعض فقراته، فقد ترى غيره أحسن منه أو قد يكون فيه خلل أو قد يكون خاليًا أو غير ذلك «ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي» .
4 -جَنَّب الشريط شدة الحرارة وغير ذلك من المؤثرات حتى لا يتلف.