حفلات الزواج أو على أصحاب سيارات الأجرة أو غير ذلك، ولو اشترك جمعٌ من الجيران أو غيرهم في الشراء والتوزيع للشريط لكان أعم وأنفع للجميع، وبشراء الأشرطة من أصحاب التسجيلات الإسلامية وتوزيعها على الناس نستفيد فائدتين:
الأولى: دعم التسجيلات الإسلامية ماليًا، إذ لو أحجم الجميع لا سمح الله عن الشراء من التسجيلات لاضطرت التسجيلات إلى التقفيل وفي هذا حرمان من خير كثير.
الفائدة الثانية: نفع الناس والحصول على الثواب من الله عز وجل في الحالتين.
فإن عجزت عن هذا فلا أقل من شراء شريط واحد لتفيد نفسك ثم اهده لغيره فإن عجزت عن هذا فأنت عما سواه أعجز.
4 -أن يقوم أئمة المساجد بدورهم في نشر الشريط الإسلامي, فيضع الإمام أشرطة في مكان خاص بالمسجد للإهداء أو الإعارة، أو يوزع توزيعًا عامًا على الجميع على فترات، وتكون مشتملة على القرآن والمواعظ والدروس العلمية.
5 -أصحاب المحلات التجارية: لَيْتَهم يضعون كمية من الأشرطة في محلاتهم ولتكن بديلًا عن بيع الدخان، ويبيعونها أو يجعلونها هدايا.
6 -المدارس كذلك تساهم في نشر هذا الخير فيجعلون أشرطة للإعارة أو الإهداء، ولو قام مدرس واحد من كل مدرسة بهذا الواجب لعمَّ الخير لأبنائنا وانتشر.